في كل عام، يتخلى آلاف المرضى عن علاج الأسنان بسبب التكاليف الباهظة في بلدانهم. ونظرًا لهذا الواقع، برزت السياحة العلاجية للأسنان كبديل للمرضى الباحثين عن رعاية عالية الجودة بأفضل الأسعار.
في فرنسا، يتخلى 8 من كل 10 مرضى عن زراعة الأسنان بسبب تكاليف تتجاوز 2000 يورو. ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار زراعة الأسنان في العيادات الخاصة، بالإضافة إلى عدم تغطية التأمين الصحي التكميلي لهذا النوع من العلاج أو محدودية التغطية.
مع ذلك، قد يؤدي التخلي عن العلاج إلى عواقب وخيمة على صحة الأسنان والصحة العامة. لذا، أصبحت السياحة العلاجية للأسنان حلاً مثاليًا للمرضى الباحثين عن رعاية عالية الجودة بأسعار معقولة.
وتُعرف أيضًا باسم السفر العلاجي للأسنان، وهي تعني السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
أهم أسباب سفر هؤلاء المرضى لتلقي العلاج هي:
مع تزايد شعبية السياحة العلاجية للأسنان، من المهم فهم دوافع المرضى. فما هي مزايا تلقي علاج الأسنان في الخارج؟
هناك العديد من المزايا :
يشجع نمو شركات الطيران منخفضة التكلفة وانخفاض أسعار تذاكر الطيران إلى وجهات السياحة العلاجية للأسنان في أوروبا على السفر. تبقى تكلفة الرحلة ضئيلة مقارنة بالوفورات.
يُعد اختيار السياحة العلاجية للأسنان خيارًا اقتصاديًا مناسبًا عند الحاجة إلى عدد كبير من العلاجات أو إجراءات مكلفة.
يحتاج معظم المرضى الذين يسافرون إلى عيادة أسنان في الخارج إلى عدة زراعات أسنان، أو تركيبات تيجان، أو جسور. ويحتاج بعضهم إلى استبدال جميع أسنانهم بجسور مدعومة بالكامل بالزراعات.
ويرغب آخرون في تغيير ابتسامتهم بالكامل من خلال حلول تجميلية مثل التيجان الخزفية الكاملة والقشور الخزفية.
وبشكل عام، يُعدّ اختيار السياحة العلاجية للأسنان خيارًا مجديًا واقتصاديًا إذا كنت بحاجة إلى ثلاث تركيبات تيجان على الأقل و/أو ثلاث زراعات أسنان.